شنو خاصني نعرف على الهندوسية ؟


قبل 4500 سنة ضهرات واحد الحضارة متقدمة في المنطقة لي كاتسمى دابا الهند، هاد الحضارة سميتها حضارة وادي السند Indus Valley Civilisation، أقدم حضارة حضرية في شبه الجزيرة الهندية. و كان اسم "الهندوس" يطلق على سكان هاد الحضارة نسبة إلى كلمة إندوس Indus (النهر لي تكلمنا عليه) خصوصا من طرف الفرس و الاغريق،  هاد السكان  كانت عندهم ديانات ومعتقدات مختلفة و كلها تجمعات تحت كلمة "الهندوسية"، الهندوسية طبعا تطورت مع الزمن ولكن جدورها واصولها كترجع لهاد الحضارة لي دكرنا. طبعا كلمة "الهندوسية" جديدة ولكن الديانة ولاّ مجموعة المعتقدات لي كتطلق عليها هاد السمية قديمة بزاف. الهندوسية هي أقدم ديانة مزالة حية على الارض.

الهندوسية من الديانات الكبرى في العالم حسب عدد المؤمنين بها(مليار مؤمن)، هي الرابعة من بعد كل من المسيحية (2.2 مليار) و الاسلام (مليار و600مليون) و اللادينية (مليار و 100 مليون) (الأرقام من معهد Pew الاحصائيات 2012). الهندوسية كاينة في العالم كولو ولكن 80℅ ديال السكان في الهند هندوس.

الهندوسية واحد الديانة لي ماشي ساهلة لواحد من خارج الهندوسية يتكلم عليها، إلى قريتي أي كتاب على الهندوسية تايقولك بلي الهندوسية ماشي ديانة بالمفهوم التقليدي للديانة. هي ماعندهاش رسول او نبي بحال الاسلام او اليهودية مثلا، و الكتاب المقدس عندهم ماكاينش كتاب واحد، و ماشي كتاب بالمعنى المألوف عن القرآن أو كنزا ربا (ديال الصابئة المندائية). حتى الإله عندهم صعيب يتحدد، بل في الهندوسية داخلها فيها نقاش ديال واش الإله واحد ولا متعدد، لدرجة أن، كما كيقول Sen K. M ، الهندوسية تقدر تجمع فيها ناس يختلفون جدا من حيث المعتقد، يقدر يكونو مؤمنون جدا الى درجة التعصب و في نفس الان تتلقى ناس هندوس يشككون في كل شيء بل لا يؤمنون أصلا و هادشي داخل الهندوسية. بتعبير آخر الهندوسية ديانة تعددية تقبل جميع التيارات و المذاهب لانها تتركز على أهمية أن الفرد هو لي يوصل للحقيقة ولو كان هاد الحقيقة أنه يشكك في كل التراث الهندوسي.



الهندوسية تترتكز على واحد مجموعة ديال النصوص المقدسة لي كتسمى الڤيدا  Vedas (sديال الجمع)، و هاد النصوص في الاصل كانت باللغة السانسكريتية Sanskrit و لي كتعرني المعرفة، و هي عبارة عن قصائد و أشعار كانت في البداية شفوية و عبر آلاف السنوات دازت من جيل لجيل شفهيا، وفي الأخير تكتبات. هاد النصوص هي المركز ديال الفلسفة ولا الديانة الهندوسية. حيث تانلقاو اوبانيشاد Upanishads و پورانا Puranas و ماهاباراتا Mahabharata و رامانايا Ramayana، هادو كلهم كتب ونصوص كترتاكز عليهم الهندوسية بحيث فيهم قصص و أشعار مقدسة و ملهمة للهندوس. في الحقيقة كاين كتب كثيرة و طويلة بزاف مايمكنش نتكلم عليها لأن غير غير ماهاباراتا بوحدها فيها 6 دالكتوبا و الباهاغافاد Bhagavad-Gita گيتا جزء من ماهاباراتا فيه 18 فصل و 700 بيت (دكرت هادا لأنه هو الاشهر).

البوذية و الجانية و السيخية كلها ديانات انبتقات من الهندوسية وكلها تفسيرات مختلفة للتراث الهندوسي العريق.


اهم حاجة عند الهندوس هي أن الحقيقة المثلى تتمثل في براهمان Brahman لي نقدرو نعتبروه هو الإله الأسمى و المطلق الواحد، لي هو أقدس حاجة في الكون عندهم. وهاد براهمان أبدي و خالد و تقريبا فيه جميع الصفات لي في الالهة ديال الديانات التوحيدية، و لكن القدسية ديال براهمان حاضرة في كل الكائنات الحية الموجودة بحيث هو الخالق و هو لي ضامن استمرار الحياة (العناية) و هو لي يقدر يدي الحياة (ينهي العالم). وهاد الحوايج 3، الخلق و العناية و حل العالم كتعتبر بحال واحد الثالوث لي فيه براهماBrahma(ماشي براهمان)، ڤيشنوVishnu و شيڤا Shiva. يعني في الحقيقة الهندوسية هي ديانة توحيدية لأنه كاين براهمان الخالق الغير مخلوق و الآلهة الاخرى غير تجليات ديالو.

الهندوسية كتسمح بتعدد تصور و فهم الإله براهمان بحيث كاين لي تايقون أن براهمان ماعندو حتى شي شكل ولا صورة ولا مثال، هو لا نهائي ولا يُتصور، في حين كاين لي تايقول بلي برهمان يقدر ياخد أشكال متعددة و صور مختلفة، و في نفس الوقت كاين لي تايقول بلي أكبر شكل لبراهمان هو كريشنا و كاين لي تايقول بلي هو شيفا.

هادشي كلام قليل في حق الهندوسية نتمى تكون انطلاقة باش تقراو عليها لأنها مثيرة للاهتمام.

المراجع: 
الموسوعة بريتانيكا Britanica
https://www.britannica.com/topic/Hinduism/Hinduism-and-Islam
Hinduism 101: The Basics
https://www.hafsite.org/sites/default/files/Hinduism101TheBasics_1.pdf
Hinduism by Sen K. M.

https://en.wikipedia.org/wiki/List_of_religious_populations

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AF_%D8%BA%D9%8A%D8%AA%D8%A7

http://www.harekrsna.com/philosophy/incarnations/trimurti.gif

http://blogimages.indianroots.com/wp-content/uploads/2014/07/Suryaprajnapati_Sutra.jpg

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق