انا و "لافاك" 2


فاش تسالات 2015 خرجات واحد اللائحة ديال الجامعات و الترتيب ديالها في العالم، طبعا كمغربي قلبت على الجامعات المغربية فيها، المفاجأة لقيت أنها ماكايناش، أصلا كنت عارف ما يمكنش تكون في الالف الاولى في العالم، ولكن لقيتها ما داخلاش أصلا. إعني ما فيهاش حتى معيار من المعايير لي خاص إكون في الجامعة باش تكون جامعة، من بعد عرفت بلي الجامعات في المغرب دايرين لائحة بوحدهوم. المهم لا علاقة بالعالم. 

نشوفو هاد المعايير و نشوفو يا كما ظلمو لينا الجامعات دياولنا، كاينين 6 ديال المعايير: اول واحد هو السمعة الاكاديمية (40٪ من اجمالي النقطة) تا يشوفو فيه أحسن الاعمال الاكاديمية لي قدماتها الجامعة و تا ينقطو عليها، المهم بالنسبة ليا طبيعي ما يكونش المغرب فهاد اللائحة حيت، الجامعة لي ما تتقدمش أعمال علمية وأدبية بحالها بحال المدرسة، و إمكن المدرسة أحسن، على الاقل المدرسة تاتعلم القراءة و الكتابة. الجامعة لي مافيها لا مختبرات لا مكتبات ماعندها ما تنتج. على ذكر المكتبات، حسن ليا الشرف زرت واحد الجامعة فرنسية فواحد المدينة لي ماشي كبيرة بزاف (على الفكرة أغلب الجامعات الفرنسية في هاد الترتيب جاو تحت 137الرتبة-  من غير 2)، أول حاجة، فهاد الجامعة كل شعبة عندها مكتبة ديالها، وعاد كاينة المكتبة الكبيرة ديال الجامعة، و عاد كاينين المكتبات ديال المدينة مجانية. ملي تانقول مكتبة راها مكتبة بالمعنى عندهم ماشي عندنا: تادخل و تاتقلب الكتب بيديك وتقرا و تبحث في الحاسوب سواء كنتي طالب ولا لا. 

المهم نتوما عارفين حالة المكتبات ديال لافاك ديالنا. اولا قليل فاش تلقى الكتاب لي بغيتي، هادشي إلى لقيتيها مفتوحة أصلا. ثاني حاجة، الناس لي تا يخدمو فهاد المكتبات لا علاقة بالكتب و القراءة بحيث أول حاجة تايخنزر فيك تتكره القراية والكتب. مع الكرياج لي تايكون بينك و بينو تاتحس براسك محكور واخا هكاك تاتسناه حتى إرجع وإقولك هاد الكتاب خارج. إذا طبيعي مادام المكتبة لي هي أقل حاجة خاص إستفذ منها الباحث و الطالب ماكايناش باش غادي انتج لينا هاد السمعة الاكاديمية. 

في الجامعات لي في المراتب الاولى دايرة البحث العلمي أهم حاجة فيها، وأول حاجة تايركزو إكتاسبها الطالب هي كيفاش إدير بحث جيد. حنا آخر حاجة هي كيفاش دير بحث، وللاسف فاقد الشيء لايعطيه، هاد الشخص لي خاصو إعلمك دير بحث ماتايديرش بحوث! شي عام هادا كانت واحد الجريدة مغربية كتبات أن يلاه ١٪ من الجامعيين هما لي تايديرو البحث و تايصدرو إصدارات. إعني هاد المعيار منصف و مايمكنش تكون شي جامعة من المغرب فهاد اللائحة بناءا على هاد المعيار الاول. 

المعيار الثاني مبني على السمعة ديال الجامعة عند القطاع المهني، إعني في سوق الشغل. تايسولو سوق الشغل شنو هي الجامعة لي تايتخرجو منها أحسن الاطر، المهم هاد القضية باينة ماكايناش عندنا. أصلا كاين فرق كبيرة بين داكشي لي تايتقرا عندنا في الجامعات وداكشي لي مطلوب فسوق الشغل. إعني الجامعة تتنتج أطر تايشدو ديبلومات و نهار إفكر إخدم خاصو إدير ديبلومات آخرين إخدم بهم. زيد على هادشي النزاهة لي عندنا كثيرة في إختيار الاطر بناءا على الكفاءات لي عندو. 

المعيار الاخر هو نسبة العاملين في الجامعة مع نسبة الطلبة، إعني واش كاين واحد التناسب بين عدد الطلبة والعاملين، نتوما شايفين العدد ديال الطلبة لي تايكونو فالمدرجات ديالنا وربما شفتو صور من الجامعات الامريكية والاروبية. والاهم هو العاملين، حيت أصلا عندنا عاملين أخطبوتين تايبغيو إديرو كولشي، تاتلقاه تايقري الاعلاميات و الفرنسية والرياضيات ومكلف بالعلاقات مع الجامعات الاخرى و مكلف بالموارد البشرية و اللائحة طويلة. المهم مخلص فهاد المهام كلها و ماتايدير حتى وحدة كما يجب...

يتبع​

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق