اشمن مدرسة بغاو المغاربة؟

اشمن مدرسة بغاو المغاربة؟



ملي تايتشكاو لمغاربة ان التعليم ديالهم ناقص تايتقال ليهم ان جميع الدول عندها تحديات في مجال المدرسة العمومية. ولكن هاد التحديات كتختلف من دولة لدولة، كاين الدول لي تطرح أسئلة بحال كيفاش نقدرو نزيدو من جودة التعليم و نزيدو نخليو ولادنا إحبو المدرسة أكثر؟ و كاينين دول تايقلبو على كيفاش اتفكو من هاد الاسئلة أصلا ومن التعليم كولو وهادشي علاش بغاو إخوصصو  ( أي اردو المدرسة بالفلوس).


الدول لي فالمجموعة الاولى فعلا تايحاولو يوميا إخليو ولادهم إبغيو المدرسة و هادشي تانشوفوه في البرامج الدراسية ديالهم، تانلقاوهم تايقراو الموسيقى، الرسم، المسرح و الفنون الاخرى بحال الكتابة و التصوير و السينما و غيرها حيت عارفين أن هاد الفنون ماشي غير تاتكوّن شخصية الاطفال و تخليهم إكونو مواطنين تايبغيو الحياة و لكن تاتخليهم إبغيو المدرسة و إشوفو فيها ذاتهم و إبدعو فيها. هادشي علاش تانلقاوعند هاد الدول  كتاب، موسيقيين، ممثلين، مخرجين،  نحاتين ولاعبين محترفين في جميع الرياضات.


الدول لي في المجموعة الاخرى ولي تايتصدرها المغرب فيها ناس تايشوفو أن هاد الفنون مالايقة  لوالوو تايحاولو إعمرو الذاكرة ديال الطفل بمعلومات قديمة و لي حتى تلميذ ماتايحمل إقراها. الناس لي شادين التعليم في المغرب ، لي أصلا قراو برا المغرب، تايآمنو أن التعليم قطاع غير منتج و تايقولو أنه حان الوقت باش الدولة ترفع اليد ديالها على التعليم (وكذلك الصحة) ، هادشي أصلا مايقولو غير شي واحد ماقاريش لأن أي واحد عندو العقل وكيفكر بيه غادي إعرف أنه بدون تعليم حتى قطاع مايمكن إتحرك، واخا  تصورو معايا واحد الدولة بغات تْقدم – نقولو بغات واخا ماعرفناش –  يعني بغات إكونو عندها صناعات و تكون عندها تجارة و تنافس الدول الكبرى و غيرها من مظاهر التقدم ولكن  فيها التعليم مفضّي و مسالي؟ كيفاش فناظركم غايكون التقدم ديال هاد الدولة بدون تعليم؟


حنا ديما تانتشكاو أننا عندنا السينما ميتة و ماعندناش المسرح و الموسيقى و گاع الفنون لي ذكرت من قبل! كيفاش بغينا ولادنا إتفوقو فشي حوايج لي ماتايقراوهمش أصلا ؟! و كيفاش بغينا نتقدمو بلا مانهضو بالتعليم؟


هاد الناس تايقولو أنه حان الوقت باش هاد القطاع إتخوصص، وللأسف بزاف ديال المغاربة تيقو الكذبة و تايتصحابهم أن التعليم الخصوصي حسن من العمومي، و تانلقاو ناس خدامين في العمومي و تايقريو ولادهم في الخصوصي، و الواقع أن أغلب المدارس الخصوصية مافيها لا قراية و لاحتى حاجة. نكونو واضحين و نقولو أن أغلب المدارس الخصوصية تاتعامل مع التلاميذ كزبناء و تاينفخو ليهم في النقط غير باش إخليوهم إكملو معاهم، حنا تانشوفو في الامتحان الوطني النقط ديال الناس لي قراو في الخصوصي و الناس ديال العمومي، و حنا تانعرفو مزيان اشنو تايوقع فالخصوصي : في الغالب الاستاذ ماشي هو لي تايحط النقط و حتى من الفروض تتكون في الغالب على شكل تمرين منزلي.


للاسف المدرسة المغربية عطات واحد الاهمية كبيرة للنقط و هادشي لي خلا المغاربة امشيو للمدارس الخصوصية لان النقط هي لي تاضمن ليهم ادخلو للمدارس العليا لي  بدورها تاتخول ليهم ادخلو لسوق الشغل. اذن المغاربة  تايمشيو للخصوصي باش إجيبو النقط ماشي باش اتكونو. هادشي تانلاحضوه  ملي كيقرب الامتحان الوطني  الي كتبان لينا فيه شحال من عائلة فقيرة تاتقاتل باش تزيد سوايع لولادها و بناتها باش اجيبو النقط وينجحو بمعدل مزيان.


اذن كيفاش حنا تاندفعو ولادنا إقراو باش إجيبو النقط و إشدو خدمة و في نفس الوقت تانتسناو منهم الإبداع و التغيير؟ حنا تانشوفو أن أغلب الناس تايحصلو على عمل و تايبقاو مستعبدين و ماتايقدروش إبدعو فيه واخا تكون عندهم رغبة. إما لأن أغلب رؤسائهم تايفضلو الموظفين لي تايتسربسو، لي تايخدمو خدمتهم و يسلتو، و لا لأن فاقد الشيء لا يعطيه. إلى كانو المغاربة باغين تعليم تقليدي و فنفس الوقت باغين التقدم والازدهار لبلادهم فتانصحهم (شكون أنا باش نعطي نصائح- تنحلم)  إعاودو إفكرو فهاد المعادلة لأن التقليدانية تنتج المزيد من التقليدانية و لا تنتج غير ذلك.


دابا فناضركم اشمن تعليم بغاو المغاربة ؟



هاد المقال تنشر فجريدة المسار الصحفي ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق