شنو هي النظرية؟

تانسمعو بزاف بهاد المصطلح ديال النظرية ولكن اما تانفهموه غلط ولا عندنا ليه فهم شوية محدود. الفهم لي غالب عند الناس هو أن النظرية هي بحال الفرضية. فعلا الاستعمال العادي واليومي ديال كلمة نظرية theory تانلمسو فيه هاد الجانب ديال الفرضية. إعني تانقولو حتى هادي نظرية إعني حتى هادي وجهة نظر تقدر تكون صحيحة و تقدر تكون خاطئة. و أغلب الناس ملي تايسمعو بالمصطلح ديال "نظرية" تايربطوه بهاد الاستعمال العامي و اليومي، وتايظنو أن أي نظرية راها غير فرضية تقدر تكون صحيحة اليوم وغدا تكون خاطئة. ولكن النظرية -النظرية العلمية- ماشي هي الفرضية -واخا بعض المرات تقدر تنطلق من فرضية ولا مجموعة ديال الفرضيات. علاش ماشي هي الفرضية؟ لأن الفرضية غالبا تتكون تخمين و انطباع اولي على واحد الحالة من الحالات لي تانلاحظوها في الطبيعة. 

شنو هي النظرية اذن؟ التعريف ديال النظرية بشكل عام هو واحد التفسير إعني واحد الشرح ديال واحد العنصر و لا واحد الظاهرة و لا بزاف ديال الظواهر الطبيعية (مازال ما سالاش التعريف) وهاد التفسير تايكون مبني بشكل جيد و دقيق عن طريق المنهج العلمي (شنو هو المنهج العلمي؟).  والنظرية خاصها ديما تفسر علاش و كيفاش واحد الحاجة تتوقع. إعني تاتشوف فكيفاش تتوقع شي ظاهرة معينة و إذا كان ممكن علاش تتوقع. أهم حاجة تتميز النظرية العلمية هي خاصها تكون قابلة للتكذيب: بمعنى نقدرو نديرو تجارب و نتحققو واش بصح هاد التفسير صحيح (حسب كارل بوبر أي نظرية مايمكنش نجربوها واش صحيحة ولا خاطئة راها ماشي نظرية علمية). وأي نظرية ماتيقبلوها العلماء حتى إديرو عليها تجارب بزاف و يتأكدو أن التفسير لي عطات صحيح. وأي تجربة بينت العكس صافي تتطيح النظرية كاملة ولا جزء منها --خاص تكون التجربة بالمعايير الصحيحة، حيث بعض المرات تايدارو تجارب تايبينو نتائج تتفند (تتنفي) شي نظرية ومن بعد تايتبين أن التجربة هي لي ماكانتش صحيحة-- الحاجة الاخرى لي تايميز النظرية العلمية هي أنها خاص تكون موجزة و تكون متكاملة. هادشي تانشوفوه في المعدلات لي تتلخص النظرية كاملة.
خير مثال هي المعادلة الشهيرة ديال أينشتاين E = mc 2.

من الحوايج الاخرين لي خاص تكون في النظرية هي القدرة على التنبؤ prediction. إعني بناءا على التفسير لي تاتعطي لشي ظاهرة معينة تاتستنتج أنه لابد تكون واحد الحاجة بشكل معين. أشهر تنبؤ هو ديال أينشتاين: قال بما أن الأجسام الثقيلة تتعوج النسيج ديال الكون بالتالي الضوء لي تايدوز من حدا هاد الأجسام غادي اكون تايدوز بشكل منحرف اذن لابد أن الضوء ديال النجوم لي تتبان لنا حدا هاد الأجسام جاية من نجوم كاينة خلف هاد الأجسام. و في 1919 كان واحد الكسوف ودارت واحد التجربة وتأكدات هاد القضية. في نفس الوقت نقدرو نعطيو مثال بالنظرية ديال نيوتن لي تاتخلينا ماشي غير نعرفو كيفاش تادور الكواكب ولكن نقدرو نتنبأو فين غادي اكون واحد الكوكب فواحد النهار فواحد الساعة من هنا 50 عام مثلا.

و أي نظرية علمية خاص تكون فيها هاد الشروط باش إقبلها المجتمع العلمي. وهادشي علاش خاصها تكون مدعمة بأدلة علمية ملموسة و متناسقة. ماشي ديما تتدحض النظريات ملي تانلقو فيها شي مشكل بعض المرات تاتعدل وتتصحح و تايبقى واحد الجزء منها خدام. و من النظريات لي باقين مقبولين لحد الآن كاينة نظرية الجاذبية، نظرية النسبية الخاصة و العامة، نظرية التطور، نظرية الكم، و نظرية الانفجار الكبير/العظيم. ومن النظريات الفتية لي باقي عليها جدل هي نظرية كل شيء، نظرية الأوتار،  و نظرية الأكوان المتعددة. 

واش النظرية العلمية تقدر تكون خاطئة؟ فكرو فهاد السؤال!
نجاوبو عليه في الموضوع لي جاي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق