شنو المواد باش تايخدم المؤرخ؟


شنو المواد باش تايخدم المؤرخ؟

مهم قبل مانشوفو هاد السؤال، خاصنا نعرفو كيفاش تايتحسب الزمن التاريخي؟ تخيلو الاحداث لي تاتوقع فواحد المكان على شكل المدن لي تقدر دوز عليها و نتا مسافر شاد طريق طويلة، وأن من مدينة لمدينة كاينين كيلوميترات. فالتاريخ بين الاحداث تانحسبوه بالسنوات، ولا بالقرون و لاّ الف سنة ( siècles et millénaires). و باش نحسبو اي تاريخ خاصنا واحد النقطة تابثة، كما تانديرو في حساب المسافة. هاد النقطة غالبا ماتتكون هي ميلاد المسيح لي تانلقاو مكتوبة اختصارا ب "م". الى عندنا واحد الحدث لي وقع فسنة 1492 م فتنقصدو ان هاد الحدث وقع من بعد ميلاد المسيح بهاد العدد ديال السنوات. (كاينين تقومات أخرى بحال الهجرة لي تابدا من هجرة الرسول من مكة للمدينة هادي كثر من  1430، و كاين التقوم الامازيغي لي تايبدا منين شدو الامازيغ القدامى الحكم في مصر و كان قبل 2960 سنة).

نرجعو للميلاد حيت هو الاكثر استعمالا في الكتب التاريخية. فملي تانبداو الحسان من ميلاد المسيح، ماتايعنيش أنه ماكانتش أحداث قبل منو، بلعكس كانت حضارات كبيرة بزاف. و هاد الاحداث لي وقعات فهاد الوقت تانقولو عليها أنها وقعت قبل الميلاد. تانلقاوها ق. م. بالعربية، بالفرنسية تانلقاو av.  J. C. و الانجليزية B. C.

مثلا تانقولو ان يوليوس قيصر مات فسنة 44 قبل الميلاد. اعني قبل المسيح ب44 سنة. و ملي تانقولو أن الرسول محمد مات ف632 ميلادية اعني 632 سنة من ميلاد المسيح.

القرن هو 100عام. القرن الاول ميلادي هو من0 تال 100 و القرن الثاني من  100 تال 200 و هكذا. 1345 مثلا تاتحسب على القرن 14 ماشي 13 و 1834 تاتحسب على القرن 19. بالنسبة لقبل الميلاد، كلما كان الرقم أكبر كلما كان أبعد في التاريخ. وهذا يعني، 165 ق.م. هو أقدم من 44 قبل الميلاد. والتالي فيوليوس قيصرتزاد عام  100 ق.م  ومات عام  44 ق.م.

دابا عرفنا كيفاش تايتحسبو السنوات، خاصنا نتعلمو كيفاش تايديرو المؤرخين اعرفو كيفاش كانو الناس عاشو فواحد الفترة. أي حاجة تتعطينا معلومات على واحد الحقبة و لاّ واحد الشعب تانسميوها وثيقة. و الوثائق هما اهم حاجة فعلم التاريخ. الوثائق تتختالف قيمتها عند المؤرخ و نقدرو نفرقو بين جوج أنواع ديال الوثائق لي تايشتغل بهم المؤرخ.

أولا الوثائق الصامتة: باينا من سميتها هي الوثائق لي مامكتوب فيها ولو و لي تقدر تكون بقايا عظام، آنية فخارية و لاّ أي أداة ديال الخدمة فالحقل و غيرها، تقدر تكون رماد، رسومات على الصخر و لاّ أي حاجة أخرى من هاد النوع. هاد الاشياء تاتعطينا معلومات كثيرة على الحقبة و الناس لي استخدموها، نقدرو نعرفو واش كانو كبار و صغار، واش كانو مهرة، اعني ذكيين، واش كانو فنانين ولا لا، و نقدرو نعرفو شمن حيوانات كانو تايصيدوها و النباتات لي كانو تايستغلو، ولكن هاد الوثائق الصامتة ماكتحكيش لينا قصص ديال الوقائع و الاحداث لي تقدر تكون وقعات، رغم اننا نقدرو نتخيلوها من خلال هاد الوثائق.

الوثائق المكتوبة: بحال الكتابات لي تتكون على المعابد و القبور، ولا المخطوطات. هادي كلها تقدرتكون تاتعاود لينا أحداث لي وقعات فديك الفترة. و بفضل هاد الوثائق، و بشرط نكونو عارفين نقراوهم، نقدرو بشكل ما نكتبو التاريخ. و بلا وثائق تايصعاب نديرو التاريخ. و الوتائق القديمة بزاف لي الانسان قادر اقرا تترجع حتال 3000  سنة قبل الميلاد. و هاد القصة الطويلة ديال الانسان لي نقدرو نكتبو بناءا على هاد النوع ديال الوثائق غادي توصل 5000  عام ( بحيث هاد الوثائق تلقات في مصر و أسيا الغربية – بين النهرين خصوصا).

طبعا هاد القصة ديالنا حنا البشر ماشي متكاملة و ماتنعرفوش الكثير على كلشي، كاينين فترات لي معروفين كثر من آخرى. لان الحوب و الصراعات تقدر تحرق و تدمر واحد الكم مهم من هاد الوثائق و هادشي علاش خاصنا نحافظو على الوثائق لانها ماحدها تتقدام ماحد قيمتها تتزيد ترتفع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق