شنو هي الفلسفة؟ لاش تاتليق؟ --أهمية التفكير الفلسفي

أهمية التفكير الفلسفي 

قدمات لنا الفلسفة اكثر الافكار لي أثرات في البشرية على مر التاريخ و الؤرخين ديال الفلسفة  ديما تايلقاو صعوبة فأشمن افكار ادرجو فالكتب ديالهم ديال تاريخ الفلسفة، ولكن كاينين افكار لي غنية عن التعريف لي ماتحتاجش تكون مؤرخ فلسفة باش تعرف انها تستحق تعرف، و ربما أشهر قولة فلسفية هي "cogito, ergo sum" ديال ديكارت ولي ترجمات من اللاتينية على شكل "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، و تتبقى وحدة من أهم الافكار في تاريخ الفلسفة لأنها غالبا ما كتعتبر واحد نقطة تحول في التفكير الانساني (الغربي بالخصوص) بحيت جرتنا نحو العصر الحديث. واخا أنها هي فحد ذاتها ماشي شي فكرة لي تاتعني الكثير. فهي عبارة على خلاصة ديال واحد السلسلة ديال الحجج على طبيعة اليقين. ولكن ملي تانبداو نحللو فيها تانلقاو انها فكرة لي عندها أبعاد كثيرة، وملي تانعرفو منين جا بها ديكارت و شنو هما النتائج و الثأتيرات ديالها تانشوفو اهميتها. 

هادشي طبعا تاينطبق على جميع الافكار. ملي تاتسمع اول مرة بشي فكرة فلسفية و لا تاتقرا عليها، بعض المرات تتكون غامضة فالبدية، واخا ان شي افكار تايكونو بساط و واضحين، تانلقاو وحدين خرين لي غير معقولة ولا متناقضة. و كما قال برتران راسل "دور ديال الفلسفة هي انك تبدا بفكرة بسيطة جدا لدرجة أنها لا تستحق تْذكر، و تنتهي بواحد النقطة لي متناقضة بزاف لدرجة ان حتى واحد ماغاديش اصدقها"*. إذن علاش هاد الافكار مهمة؟ 

بعض الافكار الان فالعصر ديالنا تايبانو لينا عادية و گاع الناس تاعرفوهم، ولكن فالوقت فاش ظهرو كانو غراب كيفما تايبانو لنا بعض الافكار غراب الان. هادشي تايعلمنا نعاودو نفكرو في الافكار لي تانخدها الان على انها من المسلمات لي متافق عليها جميع الناسو نتخيلو لو كان الناس باقين تايشوفوهم غراب. كما تانتعلمو ان الافكار لي تاتبان لنا غريبة فهاد العصر غادي اجي واحد النهار لي غاتكون من المسلمات. من هنا تتعلمنا الفلسفة نعاودو نجددو الطريقة باش كانشوفو العلام و الحياة كل مرة، لان نقدرو نكونو غالطين فأي لحظة. تاتعلمنا الفلسفة كذلك اننا نتقبلو الافكار ديال الاخرين مهما كانت، و نحاولو نديرو ريوسنو مكان هاد الافكار و نشوفوها من زوايا مختلفة. هادشي تايعلمنا التواضع، لانك فأي لحظة تقدر تكون المعرفة ديالك كلها موضع تساؤل. و بالتالي ملي قال سقراط أن الحاجة الوحيدة لي عارف هي أنه ماعرف والو، فهي من باب التواضع و قبول امكانية الخطأ. 

من الحوايج لي خاصنا نتعلو كذلك هي الافكار ماكاتقدامش و أن أي فكرة فكرة تتحمل معها واحد الزخم ديال المعلومات وربما التصرفات لي خاصنا نعرفو. بعض المرات فالعلم و حتى فالفلسفة تاتكون أفكار لي تجاوزها الزمان لان فيلفون أو عالم معين لقاها خاطئة أولا لا تتماشى مع النمط ديال التفكير السائد فهذاك الوقت، ولكن بعد مرور الوقت تايرجع العلم ابين أنها كانت أفكار صحيحة. هادشي تايعلمنا اننا مانحكوش على الافكار انطلاقا من التفكير النمطي السائد. و تايعلمنا نبدعو و مانخافوش نجيبو أفكار جديدة و غريبة على النمط السائد. مثلا الافكار ديال الفلاسفة ماقبل سقراط لي هضرو على الذرة و بعضهم هضر على تطور الحيوانات باقين أفكار تستحق أن تعرف و ماتجوزهاش الرمان. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق