شنو هي الفلسفة؟ لاش كاتليق؟ الدين بين الشرق و الغرب

الدين بين الشرق و الغرب

هاد المجالات الفلسفية لي شفنا الحد الآن طبعا ماشي غير مترابطة ببعضياتها و لكنها متشابكة و متداخلة أيضا، و بعض المرات تايكونو مواضيع لي تاتحير فاشمن مجال تصنفها. الفلسفة تاتجاوز و تاتخطى بعض المرات واحد العدد ديال المواضيع بما فيها العلوم، التاريخ و الفنون. و مع البدايات ديال الفلسفة في طرح التساؤلات حول الاساطير و الخرافات و الدوغمائيات*، و الفلسفة كاتحاول تاتبحث و تادْرس الدين حتى هو، بحيث تاطرح أسئلة بحال " واش كاين الله"؟ و "واش كاينعندنا الروح -soul-؟" هادو اسئلة لي عندها جذور فالميتافيزيقا ولكن عنها تمظهرات (يعني تاتقيس) مجال الاخلاق حتى هو. مثلا بعض الفلاسفة تايطرحو السؤال واش الاخلاق جاتنا من عند الله ولا غير الانسان لي بناها، وهاد الموضوع كولو تاطلح واحد السؤال كبير لي هو واش الانسان عند أصلا شي ارادة حرة. 

في الفلسفة الشرقية لي ظهرات فالهند و الصين (خصوصا البوذية و الداوية /الطاوية –Taoism/Daoism ) الخطوط الفاصلة بين الفلسفة و الدين ماواضحاش بزاف، لان هاد الاديان هي فلسفة بشكل من الاشكال. و هاكا تايبان واحد الفرق كبير بين التفكير الشرقي و الغربي، بحيت الغربي فيه الفلسفة و الدين واضح كل واحد من الاخر الى حد ما. بالرغم من ان ماشي كل الديانات الشرقية ماشي سماوية، اعني ماجاتش عن طريق الوحي، و ماشي كلها دغمائية، ولكن كلها مبنية على الايمان و مقدسات. بالرغم من أن العقلانية تاتستعمل في الديانات التوحيدية الثلاث (اليهودية، المسيحية والاسلام) إلا ان الايمان و الاعتقاد تايشكل واحد النواة لي هي اساسية فالاديان الشرقية. الفلسفة الشرقية و الغربية كاتختلف في نقط الانطلاق ديالهم، فالوقت لي الاغريق (اليونان) بداو اطرحو أسئلة ميتافيزيقية، الصينيين قالو بلي الدين اعطا مافيه الكفاية ديال الاجوبة فهاد الباب، و بالتالي اتجهو نحو مواضيع اخلاقية و سياسية اكثر. 


الدوغمائيات: هي التعصب لفكرة معينة من قبل مجموعة دون قبول النقاش فيها


إعداد: عبد الرزاق بادو



المصادر المستخدمة:

The Philosophy Book. Big Ideas Simply Explained. London, 2011.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق