شنو هي الفلسفة؟ ولاش تاتليق؟ المنطق و اللغة

المنطق و اللغة 

التفكير العقلي كايعتمد على بناء تعابير و جمل لي تقدر تكون على شكل سلسلة من الافكار لي تتوصّل لواحد الخلاصة. هاد القضية تاتبان لينا دابا حاجة عادية، ولكن هاد الشكل ديال التفكير المبني على بناء براهين عقلية كان تايميز الفلسفة على التفسيرات الدينية و الخرافية لي كانت سائدة قبل الفلاسفة اللّولين. و هاد الفلاسفة كان عليهم اخلقو واحد الاسلوب لي اخلي افكارهم تكون مقبولة و قوية. هاد التفكير لي نتج لينا مايسمى بالمنطق و لي هو واحد الاسلوب ديال التفكير لي بالتدريج تحسن و تقوى. في البداية كان المنطق بمثابة واحد الوسيلة باش اعرفو واش شي فكرة عندها معنى ولا لا و من بعد تطورات قواعد و أعراف لي من بعد غادي تأسس مجال فلسفي متكامل.

كما هو واحد الجزء الكبير من الفلسفة، المنطق عندو واحد العلاقة كبيرة مع العلم، و خصوصا الرياضيات. الاساس ديال أي برهان منطقي هو الانطلاق من واحد الافتراض و الاشتغال عليه على شكل واحد السلسلة ديال الخطوات حتى نوصلو لواحد الخلاصة، هاد الاسلوب نفسه هو لي تايتستعمل فالرياضيات. وماشي غريب إذاً أنه الفلاسفة بعض المرات تايعطيو أمثلة من الرياضيات، خصوصا امثلة ديال حقائق لي هي واضحة و لا تقبل الجدل، و تانلقاو كذلك واحد العدد ديال الفلاسفة كانو علماء كبار ديال الرياضيات كذلك، بحال ڤيتاغورس، ديكارت، غوتفريد لايبنيز و بيرتراند راسل

بالرغم من أن المنطق تايبان على أنه المجال الفلسفي لي دقيق و مضبوط ولا اكثر "علمي"، ولكن ملي تاتقترب منه أكثر و تاتحتك به تاتلقى أنه صعيب بزاف و معقد. التطورات لي عرفاتها الرياضيات فالقرن ال19 قامت بإعادة النظر في القواعد لي تاتحكم المنطق و لي كان حطها أرسطو. 


جزء من هاد المسألة تايرجع إلى أنه المنطق الفلسفي تايكون على شكل تعابير و كلمات على عكس المطنق الرياضي لي تايكون معبر عنه عن طريق أرقام و رموز، بحيت تايكون التعبير عن طريق الكلمات معرض للغموض و الالتباسات لي هي جزء من طبيعة اللغة، و بالتالي باش نصيغو واحد البرهان فلسفي صحيح خاصنا نختارو الكلمات و نكونو حذرين في اختيار المطلحات بدقة، و نتأكدو أن العبارات لي اختارينا تتقولو بالفعل داكشي لي تانظنو انها تتعبر عليه؛ و هكذا ملي نكونو تانحللو المقولات ديال الناس الآخرين ما خصناش فقط نردو البال للخطوات المنطقية فأفكارهم ولكن حتى للغة و المصطلحات لي تايستخدموها باش فعلا نقدرو نشوفو واش افكارهم فيها معنى. و من هاد العملية نتج واحد المجال فلسفي جديد لي ازدهر فالقرن العشرين سميتو فلسفة اللغة ولي تايركزو على المصلحات و المعاني ديالها. 




إعداد: عبد الرزاق بادو


المصادر المستخدمة:

The Philosophy Book. Big Ideas Simply Explained. London, 2011.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق